متعالجون من الإدمان لوزيرة الصحة: عدنا للدنيا من جديد

رام الله- "عدنا للدنيا من جديد، وجودنا هنا هو فرصة ثانية للحياة"، هذا ما عبر عنه متعالجون من الإدمان في المركز الوطني الفلسطيني للتأهيل وعلاج الإدمان ببيت لحم، خلال لقائهم بوزيرة الصحة د. مي الكيلة، اليوم الجمعة.

وأشاد المتعالجون بجهود المركز والطواقم العاملة في لخدمة وعلاج المدمنين على الكحول والمخدرات، مؤكدين أن وجود هذا المركز في فلسطين يعطي الأمل لكل مدمن يريد التخلص من هذه الآفة القاتلة.

وتفقدت وزيرة الصحة المركز، وهو الوحيد من نوعه في فلسطين، والذي يقدم خدمات شاملة لتأهيل المدمنين وعلاجهم من إدمان المخدرات، حيث اطلعت الوزيرة على عمل المركز وأقسام العيادات الخارجية، والعلاج الوظيفي، وقسم إزالة السمية، وقسم التأهيل.

ويخضع المريض داخل قسم العيادات الخارجية للتقييم والتشخيص، ويتم وضع البرنامج العلاجي له بما يتوافق مع حالة المريض ودرجة خطورة الإدمان، فيما تتم في قسم إزالة السمية "الفطام" عملية إزالة السموم من جسم المريض الناتجة عن المخدرات، أما في قسم التأهيل، فيتم تأهيل المريض نفسياً واجتماعيا سلوكيا حتى يستطيع العودة لحياته الطبيعية.

وعقدت الوزيرة الكيلة اجتماعاً مع الطواقم العاملة في المركز، حيث استمعت لملاحظاتهم واحتياجات المركز، فيما قدم القائم بأعمال مدير المركز د. نادر جبريل عرضا عن تاريخ علاج المخدرات في فلسطين ودور المركز في تأهيل المدمنين على المخدرات.

وأكد د. جبريل أهمية المركز الوطني في تقديم الخدمات العلاجية والتأهيلية لمرضى الإدمان، ما يساعد في مكافحة الجريمة والحد من الأمراض الوبائية، حيث ذكر عددا من قصص النجاح التي تم علاجها في المركز.

وأشار إلى طموح الجميع أن يصبح المركز الوطني نموذجيا متميزا في علاج وتأهيل المرضى في الشرق الأوسط.

يشار إلى أن المركز استقبل منذ افتتاحه بداية العام الجاري 250 مريضاً، حيث جرى إدخال 135 مريضاً منهم للعلاج داخل المركز، وتبلغ سعة المركز 58 سريراً، وهو مجهز بالكامل لعلاج مدمني الكحول والمخدرات ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية.

وحضر اللقاء د. أسعد الرملاوي ومدير وحدة الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة د. ناصر الطريفي، ومديرة التمريض في المركز عايدة زواهرة.


شارك معانا

الرجاء الانتظار ...