وزارة الصحة تعقد ورشة عمل لإعداد مدربين في مكافحة وضبط العدوى في المستشفيات


وزارة الصحة تعقد ورشة عمل لإعداد مدربين في مكافحة وضبط العدوى في المستشفيات

رام الله- عقدت وزارة الصحة ورشة عمل لإعداد مدربين في مكافحة وضبط العدوى في المستشفيات، بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وقالت وزيرة الصحة د. مي الكيلة Mai Alkaila في كلمتها خلال الورشة إن مأسسة وحدة الجودة وسلامة المريض ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة في فلسطين، مضيفة أن وزارة الصحة تسعى مع كافة الشركاء في القطاع الصحي إلى رفع مستوى جودة الخدمات الصحية على كافة المستويات وفي كافة المرافق لتتمكن من أداء مهامها وبفعالية، استجابة لاحتياجات المواطنين بتوفير خدمات صحية ذات جودة عالية وآمنة.
وأضافت الوزيرة أن أهمية هذه الورشة تكمن في حماية المريض وتطوير خدمات وزارة الصحة المقدمة للمرضى، مشيرة إلى أن هذا اللقاء هو لوضع حجر الأساس لإعداد مدربين في مجال مكافحة وضبط العدوى لجميع رؤساء أقسام جودة الخدمات الصحية، ورؤساء أقسام ضبط ومكافحة العدوى، إضافة الى مأسسة عملية المتابعة والتقييم والمساعدة في تغيير اتجاهات وممارسات مزودي الخدمات الصحية، وتشجيع المواطنين على المساءلة والمطالبة بتحسين نوعية الخدمات، وفي ذات السياق تطبيق المبادرات الدولية التي تساهم في مأسسة الجودة في المراكز الصحية لا سيما مبادرة المستشفيات صديقة الطفل، بالاضافة الى ضمان تطبيق سياسات ضبط العدوى في المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشارت إلى أهمية زيادة عدد المستشفيات والعيادات والمختبرات لحصولها على معايير دولية في تطوير الخدمات الصحية المقدمة لأهلنا في جميع المحافظات.
وقال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان زياد يعيش إن الصندوق سيواصل دعمه لوزارة الصحة، إضافة لتطوير أدوات مكافحة وضبط العدوى، سواء في المستشفيات أو في الرعايات الصحية.
من جهته، قال مدير عام المستشفيات د. نجي نزال إنه سيتم تعزيز دور رؤساء أقسام الجودة وسلامة المريض ومكافحة وضبط العدوى في جميع المستشفيات، حيث سيساهمون بشكل أساسي في مواجهة ومكافحة فيروس كورونا.
وأشارت مديرة المعهد الوطني للصحة العامة د. رند سلمان إلى أهمية وجود وحدة الجودة وسلامة المريض في المستشفيات وهي ركائز حقيقية لتطوير عمل الوحدة وحماية المريض أولاً.
وركزت رئيس وحدة الجودة وسلامة المريض سلام الرطروط في وزارة الصحة على أهمية الوحدة وعملها في القطاع الصحي الحكومي والخاص، بما يشمل المستشفيات والرعايات، مشيرة إلى أن هذا النوع من ورشات العمل سيعقد في القطاع الصحي الخاص والأهلي.

شارك معانا