يوم الصحة العالمي 2021: إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة

يحتفل في السابع من نيسان/ أبريل في كل عام، بيوم الصحة العالمي إحياء لذكرى تأسيس منظمة الصحة العالمية في العام 1948.

ويشكل يوم الصحة العالمي فرصة من أجل تنشيط العمل لحماية صحة الناس وعافيتهم، ويُختار في كل عام موضوع لهذا اليوم العالمي يسلط الضوء على أحد المجالات ذات الأولوية والمثيرة للقلق في مجال الصحة العامة في العالم.

وفي هذا العام تنضم وزارة الصحة الفلسطينية إلى منظمة الصحة العالمية في حملة جديدة تهدف إلى إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة.

وتدعو وزارة الصحة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء على التفاوتات الصحية، كجزء من حملة عالمية مدتها عام كامل لجمع الناس معًا لبناء عالم أكثر إنصافًا وصحة، ولتسليط الضوء على المبدأ الدستوري لمنظمة الصحة العالمية القائل بأن "التمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه هو أحد الحقوق الأساسية لكل إنسان دون تمييز بسبب العرق أو الدين أو المعتقد السياسي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي".

ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يشكل عائقاً صحياً كبيراً لشعبنا الفلسطيني ويصعب عليه الوصول إلى الإمكانات الصحية الكاملة، بل ويشكل تهددياً قوياً أيضًا لأوجه التقدم المحرز حتى الآن، فالاحتلال يتنافي كلياً مع العدالة على جميع الأصعدة، بما في ذلك الصعيد الصحي، ويزيد الفئات الأكثر فقراً وضعفاً وتهميشاً في مجتمعنا، ويمنع التقدم في المجال الصحي كغيره من المجالات، فلم يتوان الاحتلال عن هدم المراكز الصحية، وعن إعاقة الوصول لحصول أبناء شعبنا على الخدمات الصحية، كما أعاق في كثير من المرات الفرق والطواقم الصحية من الوصول لتقديم خدماتها للمواطنين، بل وعمل في كثير من المرات على إستهداف تلك الطواقم بإجرام مُبيت.

لقد أصاب فيروس كوفيد-19 جميع البلدان بشدة ، لكن تأثيره كان أقسى على مجتمعنا الفلسطيني بسبب ضعف الإمكانات نتيجة وجود الاحتلال، لهذا لا بد لنا من التحرر من هذا الاحتلال لكي نمضي قدمًا نحو مستقبل صحي جديد، يعيش فيه الجميع في ظل المساواة الصحية واتاحة الوصول إلى خدمات صحية جيدة بعدالة اعتمادًا على الاحتياجات الحقيقية في ظل القيم التي تحكم مجتمعنا الفلسطيني.

شارك معانا