افتتاح أعمال المؤتمر الثاني لجمعية أخصائيي طب الطوارئ والحوادث الفلسطينية.

افتتاح أعمال المؤتمر الثاني لجمعية أخصائيي طب الطوارئ والحوادث الفلسطينية.
وزيرة الصحة د. مي الكيلة في فلسطين نحن نرزح تحت احتلال بغيض منذ سنوات طويلة، لا يمر عليه يومٌ دون اعتداءات وإصابات، ولهذا أقسام الطوارئ في حالة استنفار دائم، الأمر الذي خلق كوادر طبية متمرسة وذات خبرة عالية في إنقاذ حياة المصابين والتعامل مع إصابات الاحتلال الخطيرة بكل إحتراف ومهنية.
الوزيرة الكيلة: إن وزارة الصحة تولي أهمية قصوى في تحديث وتطوير أقسام الطوارئ في المستشفيات، وتضع على رأس سلم أولوياتها رفدها بالكوادر الطبية المؤهلة والأجهزة الطبية الحديثة، باعتبارها بوابة المشافي الحكومية، ويقع على العاملين فيها عبء نتيجة العدد الكبير من المراجعين والحالات المرضية الطارئة وإصابات الاحتلال.
د. الكيلة: جائحة كورونا أضافت المزيد من الضغط على أقسام الطوارئ نتيجة استقبال المرضى، والذين من الممكن أن يكونوا مصابين بفيروس كورونا،
كما قامت وزارة الصحة بالتعاون مع المجلس الطبي الفلسطيني والإدارة العامة للمستشفيات والإدارة العامة الإسعاف والطوارئ بدعم برنامج الاختصاص لطب الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي، وسيتم توسيع البرنامج ليشمل أقسام طوارئ جديدة في مستشفيات أخرى.
وزيرة الصحة: نشكر كل من أقام وشارك ودعم هذا المؤتمر ونتطلع إلى أن يخرج بتوصيات يتم إدراجها ضمن خطط الوزارة التطويرية على صعيد الطوارئ بشكل خاص، والمجال الصحي بشكل عام.

شارك معانا