(وزارة الصحة: أكثر من نصف مليون صورة تشخيص إشعاعي منذ بداية العام: خدمات جديدة وبيئة آمنة للمرضى وفنيي الأشعة)


(وزارة الصحة: أكثر من نصف مليون صورة تشخيص إشعاعي منذ بداية العام: خدمات جديدة وبيئة آمنة للمرضى وفنيي الأشعة)

رام الله- كشفت إحصائيات صادرة عن وزارة الصحة أن أقسام الأشعة في المستشفيات الحكومية وعيادات الرعاية الصحية الأولية أجرت أكثر من نصف مليون صورة تشخيص إشعاعي بمختلف أنواعه منذ بداية العام، إضافة إلى فحوصات الماموغرام للكشف عن سرطان الثدي.
وقال مدير عام المهن الطبية المساندة أسامة النجار إن التطوير الذي حصل على صعيد أقسام التصوير الطبي والإشعاعي بكافة أنواعها زاد من القدرة التشخيصية لدى الأطباء ما رفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد إدخال أجهزة أشعة تشخيصية متطورة وبقدرات عالية لوقف التحويلات في كثير من مجالات عمل الأشعة التي تحتاج لمثل تلك الأجهزة.
وقال مدير دائرة الأشعة والرصد الإشعاعي في وزارة الصحة زاهي حواري إن أقسام الأشعة في مختلف مراكز الوزارة أجرت حوالي 430 ألف صورة أسعة سينية، وحوالي 95 ألف صورة طبقية، وحوالي 15 ألف صورة رنين مغناطيسي، إضافة إلى 18177 فحص ثدي إشعاعي (الماموغرام).
وتعد دائرة الأشعة والرصد الإشعاعي أحد دوائر الإدارة العامة للخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة، هدفها رفع مستوى وكفاءة عمل مراكز الأشعة في القطاعين العـام والخــاص وحماية العاملين والمواطنين من مخاطر التسرب الإشعاعي، والقيام بعمل فحوصات ضبط الجودة لأجهزة الأشعة وتطبيق أنظمة وقوانين وزارة الصحة المتعلقة بالترخيص.
وقال الحواري: تهدف الدائرة كذلك لتطوير وتقديم الدعم اللازم لأقسام الأشعة التشخيصية المختلفة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتقليل تعرض المرضى والعاملين للإشعاع عملا بمبدأ (ألارا) والذي ينص على ضرورة تقليل جميع التعرضات الإشعاعية إلى أقل ما يمكن التوصل إليه بشكل معقول آخذين بعين الاعتبار العوامل الاقتصادية والاجتماعية، وضبط الجودة والنوعية في الأشعة التشخيصية.
وتعمل الدائرة على تنظيم ومراقبة وفحص مراكز الأشعة في القطاعين العام والخاص بالتنسيق مع الإدارات المعنية، وإجراء فحوصات ضبط الجودة والوقاية الإشعاعية وتحديد أسباب الأخطاء لتصحيحها وتقديم الاقتراحات والتوصيات لمراكز الأشعة لإصلاحها لضمان الأمن والسلامة للعاملين والمرضى على حد سواء، والكشف الدوري على مراكز الأشعة ومراقبة استمرار تقيدها بشروط الترخيص وبالتشريعات النافذة، كذلك تعمل على مراقبة الوقاية الإشعاعية للعاملين من خلال التأكد من ارتدائهم لمقاييس الجرعة الفردية أثناء التصوير ومتابعة النتائج، وتزويدهم بالتعليمات والاحتياطيات اللازمة للوقاية من الإشعاع، ودراسة المشاكل التي يواجهها العاملون في أقسام الأشعة الحكومية ورفع التوصيات إلى المسئول المباشر.
ويبلغ عدد أقسام الأشعة في المستشفيات الحكومية بالضفة الغربية 15 قسماً، إضافة إلى 32 قسماً في الرعاية الصحية الأولية، فيما يبلغ عدد فنيي الأشعة والتصوير الطبي في وزارة الصحة 296 فنياً.
وأوضح مدير دائرة الأشعة والرصد الإشعاعي أنه تم تطوير أقسام الأشعة في القطاع الحكومي بإضافة خدمة CR ديجتال في المستشفيات ودوائر الصحة والتي أدت إلى الاستغناء التدريجي عن شراء الأفلام ومواد التحميض والذي وفر على وزارة الصحة ملايين الشواقل،إضافة إلى تحسين في جودة الصورة وتخفيض تعرض العاملين للأشعة، والحفاظ على البيئة.
وتابع حواري: أضيفت خدمة التصوير بالرنين المغناطيسي لثلاث مناطق جغرافية هي رام الله والييرة وجنين والخليل، إضافة إلى استبدال وإدخال أجهزة أشعه قديمة بأخرى جديدة متطورة ديجتال DR، وإضافة أجهزة تصوير طبقي متطورة لمعظم المستشفيات، وإضافة أجهزة تصوير ثدي ديجتال لبعض مديريات الصحة، حيث كان عدد تلك الأجهزة عام 2017 في جميع محافظات الضفة الغربية 9 أجهزة فقط، وفي الوقت الحالي زاد عددها إلى 16 جهازاً.
وأضاف: خلال عام 2019 تم تشغيل خدمة الباكس وهي نظام أرشفة الصور الإشعاعية الكترونيا في معظم المستشفيات الحكومية لما لهذه الخدمة من أهمية تشخيصية.
وقال: تم شراء وتزويد أقسام الأشعة بالألبسة الواقية وواقيات الغدة الدرقية والنظارات المرصصة لزيادة الحماية الإشعاعية للعاملين فيها، كذلك تم توفير أجهزة الرصد الإشعاعي الشخصي TLD لجميع الفنيين العاملين في القطاع الحكومي والتي تعمل على مراقبة الجرع الإشعاعية التراكمية للعاملين في أقسام الأشعة لمتابعة حمايتهم.

شارك معانا