مركز تطوير الإعلام يخرج 36 كادراً صحياً في الضفة وغزة من مشروع إدارة الوباء المعلوماتي

بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية وبالشراكة مع "يونيسكو"
مركز تطوير الإعلام يخرج 36 كادراً صحياً في الضفة وغزة من مشروع إدارة الوباء المعلوماتي
رام الله - خَّرج مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، اليوم الأربعاء، 36 كادراً صحياً في اختتام مشروع إدارة الوباء المعلوماتي في فلسطين بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية ونقابات المهم الصحية وبالشراكة مع اليونسكو، وبتمويل من البرنامج الدولي لتنمية الاتصالات.
وحضر حفل التخريج وزيرة الصحة د.مي الكيلة ومديرة مكتب اليونسكو في رام الله نهى باوزير ومدير مركز تطوير الإعلام عماد الأصفر والخريجون الذين يمثلون العديد من وحدات ودوائر الخدمات المختلفة في وزاة الصحة.
واجتمعت وزيرة الصحة برئيس الجامعة د. بشارة دوماني لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والجامعة، خاصة في مجالات تعزيز قدرات الكوادر العاملة في الوزارة وتأهيل مدربين من الوزارة في مختلف التخصصات ذات العلاقة بالعمل داخل الوزارة.
وشكرت وزيرة الصحة مركز تطوير الإعلام ومنظمة اليونسكو على إنجاح هذا المشروع الريادي في قطاعي الصحة والإعلام، وقالت إن الوزارة وضمن ترتيب أولوياتها للأعوام المقبلة تخطط لتوطين فكرة التدريب الداخلي في قضايا الإعلام والصحة، وإنها تتطلع للشراكة في هذا الموضوع مع مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت للعمل على التأسيس لتدريب مدربين ليكونوا النواة التأسيسية للتدرب الداخلي في الوزارة.
وهنأت الوزيرة خريجي الدورة ودعتهم لنشر مشاريع تخرجهم في وحدات عملهم في الوزارة، ونقل التجربة إلى باقي القطاعات والزملاء، وإلى البدء في جعل محاربة الوباء المعلوماتي أجندة دائمة في سياسات ومشاريع وزارة الصحة.
من جانبها، قالت باوزير إن هذا المشروع تم تمويله من البرنامج الدولي لتطوير الاتصالات الذي خصصته الأمم المتحدة لتطوير الإعلام في دول العالم الثالث، وإنه يأتي في صلب العمل في اليونسكو على جعل التربية الإعلامية والمعلوماتية مساراً أساسياً في تمكين الأفراد إعلامياً، لضمان حرية تعبير أكبر ووصول أكبر وعادل إلى المعلومات وحماية التعدد والتنوع في وسائل الإعلام.
وأضافت باوزير أن منظمة اليونسكو تعد شريكاً أساسياً في دعم وزارة الصحة الفلسطينية، لا سيما خلال جائحة كوررنا، إضافة لعملها على مشاريع التربية الإعلامية والمعلوماتية تحاول رفع مهارات المستخدمين للإعلام لمحاربة الوباء المعلوماتي، ورفع حساسية تغطية قضايا الجندر، ومحاربة الأخبار المضللة ولرفع مهارات التحقق من المعلوما، وهنأت خريجي الدورة وتمنت لهم المزيد من التقدم والنجاح.
وفي كلمته، استعرض الأصفر عدداً من مشاريع المركز المتعلقة بالتربية الإعلامية، والتحول نحو الإعلام الرقمي، وتطوير مساقات تدريس الإعلام وإنتاج وثائق حساسة للنوع الاجتماعي وتطوير مدونات سلوك للإعلام التقليدي واقتراح ممارسات فضلى للإعلام الاجتماعي، وقال إن المركز يخطط لتحويل هذا المشروع الخاص بالوباء المعلوماتي إلى دورات تدريبية مستدامة في الأعوام المقبلة، إما عبر إدخال هذه التدريبيات في جدول الدروات السنوي، أو عبر تحويلها إلى دبلوم مهني متخصص بالشراكة مع أطراف يسعى المركز للتشبيك معها خلال الفترة المقبلة.
واستعرضت منسقة المشروع في الضفة ربى كيلة مراحل المشروع وقالت إنه تضمن تنفيذ 10 دورات تدريبية مقسمة إلى 5 في الضفة و5 في غزة للعاملين في الإعلام والعلاقات العامة في دوائر الصحة، مشيرة إلى أن مجموع ساعات التدريب بلغت 90 ساعة تدريبية لكل متدرب، واستفاد من المشروع 36 مشاركاً ومشاركة: 18 في الضفة و18 في غزة. وفي ختام الدورات تم إنتاج 11 فيديو، و20 إنفوغراف، و17 تقريرا صحفيا، و7 إعلانات خدمة عامة، وعدد من حلقات البودكاست، وتم نشرها جميعا على موقع المركز.
وألقت الخريجة عفاف النجار كلمة الخريجين، عبرت فيها عن شكر المتدربين لمركز تطوير الإعلام على حسن اختيار عناوين التدريبات، والمدربين في الصحة والإعلام.
والخريجون من الضفة هم: د. همسة عمرو، زينب معروف سليم عبد الفتاح، آلاء أبو عيشة، لانا نزال، دانا مخللاتي، كفاية الشيخ، موهبة عثمان، طلال قدادحة، ريم سعادة، خديجة عبد الرحيم، سهير حماد، سمر عدس، محمد بدارنة، نسرين إرميلي، د. أسماء ياغي، منار محمد عثمان شيحة، أحمد يوسف صادق الزيود، عفاف أحمد محمد نجار.
والخريجون من محافظات غزة هم: زينب خليل محمد عودة، أمل عبد الرزاق مطير، نهى كامل محمد مسلم، آمنة أكرم شاهين، إيهاب جهاد كاظم الحلو، إسلام أحمد الحصري، ميسرة محمد علي أبو سلطان، غادة خليل ذيب زملط، أسامة توفيق طه، آيات نايف عبد الهادي الحاج، بشرى خليل محمد عودة، محمد جميل عبد الله أحمد، أشرف محمد سعيد أبو شعبان، عبد الله محمد وشاح، لينا عوض عوكل، مصطفى أحمد عبد العزيز أبو شماس، أيمن سمير علي قنيطة، محمد سمير أبو زهري.
يذكر أن المشروع ضم خمس دورات، الأولى تتعلق بصناعة الفيديو حول الوباء المعلوماتي، ودرب فيها الدكتور عبد اللطيف الحسيني مدير معهد الصحة المجتمعية في جامعة بيرزيت والإعلامي عبد قنداح، والثانية عن الصحة العامة وجودة السلامة المهنية، ودربت فيها د. سلام رطروط من وزارة الصحة والمصمم الغرافيكي عاصم ناصر، والثالثة حول إدارة الإعلام الصحي، ودرب فيها الصحفيان محمد عواودة وخالد سليم، والرابعة حول إعلانات الخدمة المجتمعية في محاربة وصم الإعاقة، ودربت فيها الأستاذة سوزان متولي من معهد الصحة المجتمعية والأستاذ عماد الأصفر من مركز تطوير الإعلام، والخامسة حول البودكاست والصحة النفسية للمرأة، ودربت فيها د. سماح جبر والإعلامية نسرين عواد.
وفي محافظات قطاع غزة، قال منسق المشروع محمد الباز إن فرع المركز في غزة احتضن نفس الدورات التي كانت تعقد في بيرزيت ودرب في الدورة الأولى المدربان الصحي والإعلامي على التوالي د. معتصم صلاح وأحمد عجوري، وفي الثانية بلال الجمل ومحمد الباز، وفي الثالثة سجى فتيحة وفادي الحسني، وفي الرابعة هشام حسن وحازم أبو حميد، وفي الخامسة مزين أبو جربوع و سليمان سبيتة.

شارك معانا