مؤتمر أثر القيم البنيوية والاجتماعية على العنف المبني على النوع الاجتماعي

مؤتمر "أثر القيم البنيوية والاجتماعية على العنف المبني على النوع الاجتماعي"، بحضور وزيرة الصحة د. مي الكيلة ووزير العدل د. محمد الشلالدة، وممثلين عن مؤسسات وقطاعات تقديم الخدمات للنساء في فلسطين، والذي نظمته المؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية - REFORM وبالتعاون مع أوكسفام، اليوم الأربعاء.
- وزيرة الصحة د. مي الكيلة: النساء والفتيات الفلسطينيات غالباً ما يتحملن العبء الأكبر من عواقب النزاعات، حيث أن اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين اليومية ترتد بآثار النفسية المدمرة على عائلاتهم من الأمهات والأطفال والشيوخ.
- قامت وزارة الصحة بإصدار تعميم بخصوص إعفاء النساء المعنفات من رسوم التقرير الطبي وخدمات الإسعاف الأولي، والتعاون مع وزارة شؤون المرأة ووزارة التنمية الاجتماعية بتقديم مشروع قرار لمجلس الوزارء من أجل إعفاء المعنفات من رسوم العلاج المترتبة على العنف، وهو حالياً قيد الدراسة في مجلس الوزارء.
- د. الكيلة: العديد من الدراسات والملاحظات للمختصين الاجتماعيين والنفسيين تفيد بأنه خلال جائحة كوفيد-19 أصبح هناك حاجة أكبر للحماية والمساعدة الأسرية للسيدات والأطفال، حيث ازداد العنف الأسري ضد النساء و والأطفال خلال فترة الطوارئ نتيجة الضغوط النفسية و الاقتصادية المتزايدة.
- وزارة الصحة من خلال عيادات الصحة النفسية التابعة لمراكز الرعاية الصحية الأولية في محافظات الوطن تقدم الكثير من الدعم لضحايا العنف المبنى على النوع الاجتماعي، من خلال التعاون مع نيابة حماية الأسرة في تقييم العديد من الحالات في مركز الخدمات المشتركة، واستقبال الكثير من الحالات المحولة للعلاج في مراكز الصحة النفسية والمستشفى إن لزم الامر، كما وتلتزم طواقم وزارة الصحة بشكل عام بالإبلاغ عن أي حالة تفصح عن تعرضها للعنف المبنى على النوع الاجتماعي.
- نقوم في وزارة الصحة بعقد تدريبات مختلفة لبناء قدرات مقدمي الخدمة الطبية والصحية من الأطباء والتمريض في المشافي والعيادات الصحية التابعة للوزارة إضافة الى الأخصائيين الإجتماعيين و النفسيين على نظام التحويل الوطني والدليل المرجعي للإستجابة للعنف المبني على النوع الإجتماعي، وذلك أجل توفير خدمات الحماية والدعم ورأب الفجوة في الصحة النفسية المتعلقة بالعنف المبنى على النوع الاجتماعي.

شارك معانا