وزيرة الصحة د. مي الكيلة تشارك في تأبين القائد الوطني اللواء أحمد سلهوب

وزيرة الصحة د. مي الكيلة تشارك في تأبين القائد الوطني اللواء أحمد سلهوب، اليوم السبت، في مدينة دورا، وترثيه بهذه الكلمات:
أخي أبو فادي .. كيف لنا أن نرثي جبلاً!؟
إليك يا أخي أحمد سلهوب، يا جبلاً من جبال دورا، وقامة وطنية واجتماعية وسياسية، أيها الرجل الذي وقف طوال عمره مدافعاً عن فلسطين وقضيتها وع نسيجها الاجتماعي، إليك أيها القامة الاجتماعية التي خسرتها الخليل بل وفلسطين، إليك أكتب بيد ترتجف، وقلب يعتصره الألم على فقدك وغيابك.
لن أنسى تلك اللحظات التي جمعتني بك ونحن نجهز مستشفى دورا الحكومي ليكون مركز لعلاج كورونا، كيف كنتَ أسداً في الميدان، كلمتك كان كالسيف، لا تسقط أرضاً، كم كنت فرحاً يا أخي أبو فادي ونحن نبني في دورا صرحاً طبياً لخدمة الأهالي!
هل تذكر يوم تآخينا؟ يوم قلتَ لي أنت أختي إلى الأبد، فقلت لك وأنت أخي طوال الدهر؟ كيف يُمكن للأخت أن ترثي أخاها؟ من أين تأتي بالكلمات المناسبة لوداع أخيها؟
صورتك يا أبو فادي لن تفارق ذاكرتي، ذلك الرجل القوي الكبير، صاحب الصوت الرخيم، والعيون الحادة كعيون الصقر، كنت نسراً فلسطينياً حلّق فوق دورا وفلسطين، ولم يتعب يوماً. صورتك أيها القائد الوطني تجمع صور الشهداء العظماء، صورة ماجد أبو شرار، وباجس أبو عطوان، وكل الشهداء الذين رافقوا فتح منذ نشأتها وحتى يومنا هذا.
نعم، لقد انهد جبل من جبال فلسطين برحيلك يا أبو فادي، لكن ذكراك باقية في قلوبنا، ستظل حاضراً مع كل شروق وغروب، وكل هبة نسيم تمر قرب قبور الشهداء، فإلى اللقاء أيها القائد الجبل، إلى اللقاء يا أخي ورفيق الدرب في النضال.

شارك معانا