وزيرة الصحة تترأس اجتماعاً خاصاً لمجموعة من الداعمين والمانحين للقطاع الصحي الفلسطيني وتطالب بمزيد من الدعم.

وزيرة الصحة تترأس اجتماعاً خاصاً لمجموعة من الداعمين والمانحين للقطاع الصحي الفلسطيني وتطالب بمزيد من الدعم.
رام الله - ترأست وزيرة الصحة الفلسطينية د. مي الكيلة، اليوم الأربعاء، اجتماعاً خاصاً لمجموعة من الداعمين والمانحين للقطاع الصحي الفلسطيني لبحث الأزمة المالية وتداعياتها على القطاع الصحي الفلسطيني، وخاصة مشافي القدس، بحضور نائب رئيس مجموعة العمل القطاعية الصحية القنصل الايطالي العام في القدس جوسيبي فيديلي، ومدير الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي جوليملو جوردانو، والمستشار الفني للمجموعة ( منظمة الصحة العالمية ) - مدير مكتبها في فلسطين د. ريتشارد بيبركورن.
وضم الاجتماع ممثلين عن مؤسسات دولية مانحة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والحكومة الأمريكية والنرويج وألمانيا وممثل مكتب رئيس الوزراء ستيفان سلامة وكوادو من وزارتي الصحة والمالية.
واستعرضت وزيرة الصحة واقع القطاع الصحي الفلسطيني، واستراتيجية العمل الصحية، وأولويات العمل والتحديات التي تواجهها فلسطين على مستوى القطاع الصحي.
وأكدت د. الكيلة أن القطاع الصحي الفلسطيني يعاني، كباقي القطاعات، بشكل كبير نتيجة الحصار المالي الذي يسعى الاحتلال فرضه على فلسطين، ونقص الدعم والمساعدات الدولية، ومدى تأثير ذلك بشكل كبير على تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.
وأضافت وزيرة الصحة " النقص الكبير في دعم القطاع الصحي الفلسطيني أدى لنقصٍ حاد في الأدوية، لا سيما أدوية مرضى السرطان، إضافة لانخفاض الدعم لمشافي القدس "
وقالت د. مي الكيلة " الاحتلال الإسرائيلي يزيد في عنصريته وتضييقه على حركة الطواقم الطبية والمرضى، خاصة بين المدن وفي مناطق (ج)، ومن وإلى قطاع غزة وفي القدس، ونناشد دول العالم والمنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية بلجم الممارسات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا، وتوفير بيئة صحية لأسرانا داخل سجون الاحتلال، وتوفير العلاج اللازم للاسرى المرضى، خاصة مرضى السرطان، ووقف انتهاك الاحتلال لمراكز العلاج ".
وأشارت الوزيرة الكيلة إلى توجيهات السيد الرئيس محمود عباس والحكومية الفلسطينية بدعم مشافي القدس، وناشدت دول العالم بدعم هذه المشافي التي توفر الكثير من الخدمات العلاجية لأبناء شعبنا، لا سيما مرضى السرطان.
وقالت الوزيرة " القطاع الصحي الفلسطيني يعمل دائما ضمن مسارين متوازيين، حالة طوارىء دائمة، خاصة بفعل انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا، وتطوير مستمر على صعيد البنية التحتية والخدمات وتعزيز القدرات، وقذ اجتزنا جائحة كورونا بفعالية كبيرة ونجاح نفتخر به عالمياً، بفعل الإدارة السليمة للجائحة وجهود الشركاء والداعمين والمانحين والكادر الصحي الفلسطيني "
وطالبت د. الكيلة بزيادة الدعم للقطاع الصحي الفلسطيني على مختلف المستويات المادية والفنية، مؤكدة أن وزارة الصحة الفلسطينية تمضي قدماً في التطوير ورفع جودة الخدمة الصحية المقدمة لأبناء شعبنا.
واستعرض مدير عام الشؤون المالية في الوزارة حاكم صلاحات، الواقع المالي للوزارة، ومدى التأثير الكبير الذي يسببه نقص الدعم الدولي على مشافي القدس وقدرتها في توفير العلاج اللازم والأدوية التي يحتاجها المرضى.
بجانبه ناشد القنصل الإيطالي العام السيد جوسيبي فيديلي دول العالم والمؤسسات الدولية المانحة بضرورة دعم وتعزيز صمود القطاع الصحي الفلسطيني، مشيراً إلى التأثير الكبير الذي يحدثه نقص الدعم على استمرار تقديم خدمات علاجية إنسانية للفلسطينيين.
وأكد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين د. ريتشارد بيبركورن على الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة الفلسطينية في تطوير المنظومة الصحية، على مختلف الأصعدة، كما قال إن جائحة كورونا، أثرت على مختلف القطاعات في فلسطين، وهذا بدوره تطلب من القطاع الصحي الفلسطيني توفير الكثير من الدعم المادي والفني، مضيفاً أن منظمة الصحة العالمية تؤكد على حاجة القطاع الصحي الفلسطيني لمزيد من الدعم حتى يستمر في تقديم العلاج اللازم وإحداث المزيد من التطوير.
وشمل الاجتماع العديد من المداخلات من قبل الممثلين والحضور، والذين أكدوا على وجوب وضرورة الدعم العاجل للقطاع الصحي الفلسطيني وتعزيز صموده.

شارك معانا